كانت أضواء الحانة خافتة في وقت متأخر من الليل. كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة، ووجنتاها متوردتان من أثر نشوة خفيفة. كان زوجها مسافرًا في رحلة عمل، وكانت تشعر بالوحدة والقلق. دعاها عشيقها للخروج، وبعد بضعة مشروبات، اشتعلت رغبتها بالكامل. في غرفة الفندق ذات الإضاءة الخافتة، استلقت على حافة السرير، ورفعت مؤخرتها المستديرة، سامحةً لعشيقها باختراقها بقوة من الخلف. كان قضيبه السميك يدخل ويخرج بعنف من مهبلها الرطب، مُصدرًا صوتًا مكتومًا. عضت على شفتها لتكتم أنينها، لكنها لم تستطع منع نفسها من ليّ خصرها مع كل دفعة. مزق عشيقها حمالة صدرها، ودلك ثدييها الممتلئين، وقرص حلمتيها المنتصبتين بأطراف أصابعه. ارتجفت في كل أنحاء جسدها، وتدفقت سوائلها على فخذيها. "زوجي... أنا آسفة..." تمتمت بصوتٍ غير واضح، لكن دفعاتها العنيفة أسكتتها. قلبها عشيقها على ظهرها، ورفع ساقيها على كتفيه، ودفع بقوة داخلها. صرخت وهي تصل إلى النشوة، وتناثرت سوائلها في كل مكان. أخيرًا، أطلق عشيقها أنينًا خافتًا بينما اندفع سائله المنوي الساخن عميقًا في رحمها. انهارت على السرير، وعيناها زائغتان، لكن ابتسامة رضا ارتسمت على شفتيها.